أن ضوء الليزر يعطي إحساس باللسع مثل ارتداد مطاط على الجلد. غالبا ما يكون هناك حس حارق أو واخز قد يستمر حتى 6 ساعات بعد المعالجة.
غالبية البالغين يتحملون الاجراء دون تخدير. وقد يتطلب بعض الأطفال اجراء التخدير لهم أو أدوية لتركينهم وجعلهم يشعرون بالاسترخاء. علاوة على ذلك فان وجود أجهزة التبريد الإضافية التي تطلق الهواء المبرد وتطبيق كمادات الماء المثلج عدة مرات أثناء الجلسة يساهم في زيادة الارتياح أثناء الجلسة.
فورا بعد الجلسة هنالك تلون بنفسجي يظهر على المنطقة المعالجة، ويدوم ل 7- 10 أيام بعد الجلسة. عندما يعيب هذا اللون البنفسجي فان المنطقة المعالجة قد تكون ماتزال حمراء ولكن تدريجيا سيفتح لونها لتغدو بلون الجلد الطبيعي بعد عدة أسابيع تالية.
قد يحدث التهاب أول عدة أيام ويدوم حتى أسبوعين. قد يحدث لدى بعض المرضى تلون عابر باللون البني للجلد يستمر لعدة شهور. احتمال حدوث التندب نادر جدا ونسبته 1:1000
يجب على المرضى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس قبل المعالجة ب 3 أسابيع, لأن الحرق أو التصبغ الشمسي قد يمتص ضوء الليزر ويجعل المعالجة أقل فعالية.
بعد المعالجة يكون الجلد المعالج حساس جدا لأشعة الشمس لذلك ينبغي عدم التعرض للشمس لعدة أشهر. وينصح بتطبيق واقي شمسي بعامل حماية 30 أو أكثر.
تجنب تناول الأسبرين أو الأدوية المشابهة له ل 14 يوم قبل المعالجة.
يمكن تطبيق مرهم الفيوسيدين وضمادة فورا بعد المعالجة.
يعتمد ذلك على الحالة المعالجة وعدد الجلسات اللازمة لاختفاء الحالة كما أن العلاج يعتمد أيضا على القوة المستخدمة للعلاج. غالبية المرضى سيلاحظون تحسنا خلال 6- 8 أسابيع تالية للمعالجة. وعلى كل حال فان النتائج الممتازة تحتاج لسنوات من المعالجة الناجحة.
يختلف ذلك تبعا للحالة المعالجة.
يحتاج المرضى ذوي الجلد المحمر ومتوسع الأوعية الشعرية وسطيا الى 2-3 جلسات.
يحتاج المرضى ذوي الوحمة الوعائية الولادية (قربة النبيذ) الى العديد من الجلسات (وسطيا ما يعادل 15 جلسة أو ما قارب ذلك) لتفتيح اللون. علما أن مكان وجود وحمة النبيذ له علاقة بالاستجابة والانذار فعلى سبيل المثال وجودها على الوجه ذو انذار جيد أما على الأطراف البعيد مثل اليدين والأطراف السفلية فالاستجابة ضعيفة.
نعم انه أمن جدا، فهو مستخدم وبنتائج ناجحة وأمنة منذ عام 1980 لعلاج وحمة النبيذ عند الرضع والأطفال الأطفال الصغار. وخلال المعالجة فان الطبقة الخارجية للجلد ( البشرة)تكون محمية بجهاز التبريد الذي يصدر رذاذا مبردا للجلد المعالج.
ديمومة النتائج تعتمد على عدة عوامل مثل الحالة المعالجة ونمط حياة المريض. فمثلا الوحمة العنكبوتية وتوسع الأوعية الشعرية في الوجه تختفيان بالمعالجة بالليزر الصباغي النابض.
حالات أخرى مثل وردية الوجه أو وحمة النبيذ الناتجة عن أسباب داخلية فتميل للنكس تدريجيا.
وعلى كل حال فان التحسن الممتاز يستمر لسنوات بعد المعالجة الناجحة.