أن العلاج بالليزر الصباغي النابض يستغرق عدة دقائق فقط ويمكن اجراؤه في العيادة دون الحاجة للإقامة في المستشفى.
ليس بحاجة لتخدير على اعتبار أن الجهاز يطلق رذاذ بارد قبل انطلاق نبضة الليزر محددا بذلك من الإحساس بالألم. عادة ما يحتاج المرضى من 2 الى 3 جلسات علاجية. أما المرضى المصابين بالوحمات الوعائية الولادية ( وحمة النبيذ) والأورام الوعائية ووردية الوجه يحتاجون الى أكثر من ذلك. بانسبة للاستطبابات الأخرى للجهاز مثل الندبات الحمراء والسميكة والجدرات فانها تحتاج عدد من الجلسات يختلف تقديره من حالة لأخرى.
ان احتمال النكس أو عدم حدوث استجابة كاملة وارد كما هو الحال مع أي علاج أخر.

كيف تكون المعالجة بالليزر الصباغي النابض؟

سيحرص أطباؤنا في عيادة الدكتور كميل الرستم على تأمين أجواء مريحة للمعالجة. غالبا ما سيكون المريض بوضعية الاستلقاء تبعا للمنطقة المعالجة، وكل من المريض والطاقم الطبي سيرتدون النظارات الخاصة الواقية. عندما يبدأ العلاج سيوضع الجهاز على معايير خاصة تبعا للحالة المعالجة.
أن جزءا من وضع هذه المعايير يتوقف على النقاش مع المريض لأن معايير العلاج العادية ستسبب احمرار وتورم مثل الحرق الشديد والذي سيدوم لعدة أيام. وفي حالات أخرى مثل وردية الوجه الشديدة وغيرها قد نضطر لاستخدام معايير اشد هجوما وستسبب كدمات نقطية.
أما علاج حالات مثل وحمة النبيذ فستبدو كامل المنطقة المعالجة متكدمة بعد المعالجة.
نادرا ما يجرى قبل البدء بالمعالجة اختبار ليزري على عدة مناطق صغيرة متفرقة من المنطقة المعالجة بهدف معرفة القوة اللازم استخدامها لها.
وغالبا ما نقيّم المنطقة بعد شهر الى شهرين من الاختبار لمعرفة القوة والمعايير المناسبة للعلاج.
ونلخص كل ما سبق أنه في الجلسة الأولى قد يجرى اختبار للمنطقة المعالجة لتحديد المعايير المناسبة والجلسات التالية ستكون لوقت أطول قد يصل حتى 30 دقيقة عند علاج مناطق ذات مساحة أوسع. تحتاج الأورام الوعائية العنكبوتية الى جلسة أو جلستين فقط أما في أفات أكبر مثل وحمة النبيذ فتحتاج بين 8 الى 20 جلسة علاجية.

 

العناية بعد الجلسة العلاجية:

تبدأ العناية بالبشرة فورا بعد الجلسة حيث يطبق فورا مريم مرطب مثل مرهم الفازلين ويكرر تطبيقه 2-3 مرات باليوم وعلى مدى عدة أيام وذلك ليحمي الجلد ويسرع في عملية الترميم.
تطبيق الواقي الشمسي هام جدا لأنه سيحد من إمكانية حدوث تغيرات تصبغية. يمكن استعمال المكياج بدءا من اليوم الثاني.
إذا تشكلت أي قشرة ينبغي ألا يحاول المريض نزعها. واذا حصل فإنها ستختفي خلال 3- 10 أيام.

ما هو الليزر الصباغي النابض؟

أنه جهاز ليزري يصدر ضوءا لامعا يمتص من قبل الأوعية الدموية الغير طبيعية المراد علاجها والتي بدورها تتدمر انتقائيا دون أن تحدث أي أذية للجلد المحيط بها، لكون الليزر يستخدم الضوء الأصفر وهو أمن جدا على الجلد ولا يسبب أذية على المدى البعيد للجلد.
لهذا الليزر مقبض (ممسك) مثل القلم يعطي بقعة ليزرية بمساحة 1 الى 2 ملم ويستخدم لتتبع طوال مسار الأوعية والبقع الحمراء.
يستهدف هذا الليزر بشكل انتقائي الأوعية الدموية الغير مرغوب والغير طبيعية حيث يدمرها وبالتالي نستطيع استخدامه لعلاج توسع الأوعية الشعرية واحمرار الوجه الدائم ووردية الوجه والحروق والندبات والوحمات الولادية الحمراء الوعائية.
هناك عوامل تحدد ما إذا كانت الأفة المعالجة ستختفي كليا ومنها: العمر واللون ونوع الأفات بالإضافة لموقعها على الجلد.

ماهي الحالات التي يعالجها الليزر الصباغي النابض؟

تتضمن الحالات المعالجة الوحمات الولادية مثل وحمة قربة النبيذ التي يغمق لونها مع التقدم بالعمر أو الأورام الوعائية العنكبوتية والتي تمثل وعاءا دمويا متوسعا مفردا أو توسع الأوعية الشعرية أو الأورام الوعائية الدموية والتي تزداد بالحجم بسرعة بعد الولادة ولكن تعود لتختفي مع مرور الوقت.
بشكل عام فان هيئة الدواء والغذاء الأمريكية قد وافقت على استخدام الليزر الصباغي النابض لعلاج الثأليل والوحمة الولادية الوعائية (وحمة النبيذ) والأورام الوعائية الدموية والندبات السميكة وتوسع الأوعية الشعرية.
أظهر الليزر الصباغي النابض فعالية في علاج الأورام الوعائية الكبية على الوجه والرقبة حيث تغدو هنا الجراحة خيارا علاجيا غير مقبول تجميليا. كما أنه فعال أيضا في علاج الورم الحلقي في المناطق الحساسة جماليا مثل الوجه والرقبة.

أسئلة شائعة

هل المعالجة بالليزر الصباغي النابض مؤلمة؟

أن ضوء الليزر يعطي إحساس باللسع مثل ارتداد مطاط على الجلد. غالبا ما يكون هناك حس حارق أو واخز قد يستمر حتى 6 ساعات بعد المعالجة.
غالبية البالغين يتحملون الاجراء دون تخدير. وقد يتطلب بعض الأطفال اجراء التخدير لهم أو أدوية لتركينهم وجعلهم يشعرون بالاسترخاء. علاوة على ذلك فان وجود أجهزة التبريد الإضافية التي تطلق الهواء المبرد وتطبيق كمادات الماء المثلج عدة مرات أثناء الجلسة يساهم في زيادة الارتياح أثناء الجلسة.

ماهي التأثيرات الجانبية المحتملة؟

فورا بعد الجلسة هنالك تلون بنفسجي يظهر على المنطقة المعالجة، ويدوم ل 7- 10 أيام بعد الجلسة. عندما يعيب هذا اللون البنفسجي فان المنطقة المعالجة قد تكون ماتزال حمراء ولكن تدريجيا سيفتح لونها لتغدو بلون الجلد الطبيعي بعد عدة أسابيع تالية.
قد يحدث التهاب أول عدة أيام ويدوم حتى أسبوعين. قد يحدث لدى بعض المرضى تلون عابر باللون البني للجلد يستمر لعدة شهور. احتمال حدوث التندب نادر جدا ونسبته 1:1000

ماهي الاحتياطات الواجب اتباعها قبل وبعد المعالجة؟

يجب على المرضى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس قبل المعالجة ب 3 أسابيع, لأن الحرق أو التصبغ الشمسي قد يمتص ضوء الليزر ويجعل المعالجة أقل فعالية.
بعد المعالجة يكون الجلد المعالج حساس جدا لأشعة الشمس لذلك ينبغي عدم التعرض للشمس لعدة أشهر. وينصح بتطبيق واقي شمسي بعامل حماية 30 أو أكثر.
تجنب تناول الأسبرين أو الأدوية المشابهة له ل 14 يوم قبل المعالجة.
يمكن تطبيق مرهم الفيوسيدين وضمادة فورا بعد المعالجة.

بعد كم من الوقت أستطيع أن أرى نتيجة العلاج؟

يعتمد ذلك على الحالة المعالجة وعدد الجلسات اللازمة لاختفاء الحالة كما أن العلاج يعتمد أيضا على القوة المستخدمة للعلاج. غالبية المرضى سيلاحظون تحسنا خلال 6- 8 أسابيع تالية للمعالجة. وعلى كل حال فان النتائج الممتازة تحتاج لسنوات من المعالجة الناجحة.

ما هو عدد الجلسات التي أحتاجها؟

يختلف ذلك تبعا للحالة المعالجة.
يحتاج المرضى ذوي الجلد المحمر ومتوسع الأوعية الشعرية وسطيا الى 2-3 جلسات.
يحتاج المرضى ذوي الوحمة الوعائية الولادية (قربة النبيذ) الى العديد من الجلسات (وسطيا ما يعادل 15 جلسة أو ما قارب ذلك) لتفتيح اللون. علما أن مكان وجود وحمة النبيذ له علاقة بالاستجابة والانذار فعلى سبيل المثال وجودها على الوجه ذو انذار جيد أما على الأطراف البعيد مثل اليدين والأطراف السفلية فالاستجابة ضعيفة.

هل العلاج بالليزر الصباغي النابض أمن؟

نعم انه أمن جدا، فهو مستخدم وبنتائج ناجحة وأمنة منذ عام 1980 لعلاج وحمة النبيذ عند الرضع والأطفال الأطفال الصغار. وخلال المعالجة فان الطبقة الخارجية للجلد ( البشرة)تكون محمية بجهاز التبريد الذي يصدر رذاذا مبردا للجلد المعالج.

هل نتائج العلاج بالليزر الصباغي النابض دائمة؟

ديمومة النتائج تعتمد على عدة عوامل مثل الحالة المعالجة ونمط حياة المريض. فمثلا الوحمة العنكبوتية وتوسع الأوعية الشعرية في الوجه تختفيان بالمعالجة بالليزر الصباغي النابض.
حالات أخرى مثل وردية الوجه أو وحمة النبيذ الناتجة عن أسباب داخلية فتميل للنكس تدريجيا.
وعلى كل حال فان التحسن الممتاز يستمر لسنوات بعد المعالجة الناجحة.

×

تواصل معنا





سوف نتواصل معك خلال يوم عمل واحد.

CALL
BUTTON