Header

تخرج الدكتور كميل الرستم من كلية الطب بجامعة دمشق في سوريا عام 1979. وحصل من جامعة ليج في بلجيكا على اختصاص في الأمراض الجلدية والزهرية (التناسلية) والجراحة الجلدية. كان الدكتور رستم طبيبا مقيما بدوام كامل في مشفى بافيير في قسم الأمراض الجلدية-كلية الطب جامعة ليج في بلجيكا من عام 1980 حتى عام 1984.

وبعد ذلك كان الدكتور رستم مسؤولا عن العيادة الجلدية فعالج حالات لا تحصى من الامراض الجلدية كما أجرى العديد من الجراحات الجلدية والمعالجة بالليزر والمعالجة المضادة للتجاعيد وغيرها على سبيل المثال، كما شغل في تلك الفترة منصبا تدريسيا فكان مسؤولا عن تعليم طلاب كلية الطب واعطائهم حصصا سريرية في الأمراض الجلدية بالإضافة لبرامج تدريسية خاصة للأطباء الممارسين بعد التخرج.

كما شارك الدكتور الرستم في أبحاث تابعة لقسم الجلدية وأبحاث أخرى سريرية من تجاربه الخاصة وخبرته مع المرضى في كلية الطب.

 

من عام 1984 وحتى1987 شغل الدكتور الرستم منصب الاستشاري الأول للأمراض الجلدية وذلك في المشافي الجامعية في بلجيكا مثل (مشفى بافييرا،……….)في قسم الجلدية بكلية الطب بجامعة ليج. علما أن منصب الاستشاري يتضمن الاشراف وعلاج المرضى الزائرين لعيادة الأمراض الجلدية الخارجية بالإضافة للمرضى نزلاء المشفى ومرضى الجراحات الجلدية وغيرها. كما أعطى الدكتور الرستم خلال هذه الفترة العديد من البرامج التدريبية السريرية في علم الجلد والتشريح المرضي الجلدي والجراحة الجلدية وذلك لأطباء الجلدية المقيمين عدا عن برامج تدريسية أخرى خاصة باختصاصي الأمراض الجلدية والممارسين العامين.

 

من عام 1988 وحتى عام 2003: شغل الدكتور الرستم منصب الاستشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في مشفى الزهراء الخاص بالشارقة بالإضافة لمركز الزهراء الطبي الخاص في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

عالج الدكتور الرستم خلال هذه الفترة الألاف من المرضى المراجعين للعيادة الجلدية الخارجية بالإضافة لكونه المسؤول عن وحدة المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية (البوفا)(ب ضيقة الحزمة )

تضمنت الإجراءات الجراحية التي أجراها الدكتور الرستم: استئصال الأورام الجلدية وحف الجلد وزرع الشعر وجراحة الدوالي الوريدية وشفط الشحوم وغيرها. كما كان مسؤولا عن قسم المعالجة بالليزر الجلدي. وشارك خلال تلك الفترة بالبرنامج التدريسي التعليمي للأطباء الممارسين بعد التخرج وللممرضات في مشفى الزهراء.

 

من عام 2003 وحتى 2013: كان مالكا ومديراً طبياً ل “مركز الدكتور الرستم الطبي للجلد ولجراحة اليوم الواحد”.

من عام 2013 وحتى تاريخه: افتتح الدكتور الرستم مركزا طبيا متطورا (مركز الدكتور كميل الرستم للجلد والليزر) وضع فيه ثمار خبرته الطويلة ووجهة نظره العميقة ودرايته لعلم الجلد من سنوات عديدة من العمل الشاق الناجح المتألق في أوروبا والإمارات العربية المتحدة

إن الدكتور الرستم:

عضو مؤسس لجمعية ليج لأمراض الجلد.

عضو استثنائي في الجمعية البلغارية للأمراض الجلدية والزهرية.

زميل الجمعية بيني لوكس لعلم الأوردة.

زميل الجمعية الفرنسية لعلم الأوردة.

زميل الكلية الفرنسية لأمراض الأوعية الدموية.

زميل الجمعية العالمية لأمراض الأوردة.

زميل الجمعية العالمية لعلم التشريح المرضي الجلدي.

زميل الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد.

زميل الأكاديمية الأوروبية لطب الجلد والأمراض الزهرية.

وقد نشر الدكتور رستم في المجلات الطبية الاختصاصية الجلدية مثل Dermatological، مجلة التجميل التطبيقية، المجلة الأوروبية للأمراض الجلدية، مجلة الإمارات الطبية، المجلة ميديكال دي لييج، الحولية دي Dermatology آخرون Venerology، بحوث وآخرون Dermatology، ولي نوفيل Demonologie

رسالة من الدكتور كميل الرستم

dr-alrustomنحن هنا في مركز الدكتور كميل الرستم للجلد والليزر نؤمن أن نجاحنا يأتي من تركيزنا الدؤوب وتفانينا اللامتناهي في تقديم نوعية استثنائية للعناية بمرضانا. إن هذين المفهومين الحيويين ليسا فقط طريقة تنفيذ واجباتنا، وانما مبدئين ثابتين من أجل الحفاظ على جهدنا المتواصل لتحقيق الابتكار والكفاءة المهنية العالية.

إن أحد العوامل الرئيسية في تميزنا هو قدرتنا على تحقيق وحتى تجاوز توقعات مرضانا – فنحن نرفق دوما الرعاية مع الجودة، كما نوفر بيئة طبية الآمنة مع أجواء ودية تشعر المرضى أنهم ” في المنزل ”.

هنا في المركز الطبي الخاص بي، زملائي وأنا، نسعى دوما إلى توظيف قوتنا المتنوعة وبراعة تقنياتنا لتحقيق المزيد من الابتكار والتقدم في علاج الأمراض الجلدية والليزر وعلم الجمال.

أقول وبفخر، أني جمعت في فريقي مهنيين موهوبين من ذوي الخبرة في جميع أنحاء العالم، فبالنسبة لي كون الخبرة مجرد ” جيدة ” غير مرضي بما فيه الكفاية، فنحن نهدف دائما لاستمرار عادتنا بتقديم الأفضل.

وببساطة بإمكانك أن تثق بسمعتنا في النوعية والجودة، ومعنا…….ثق تماما أنك مع الأفضل.

×

تواصل معنا





سوف نتواصل معك خلال يوم عمل واحد.

CALL
BUTTON