Header Arabic Header Russian Header

علاج مناطق التصبغ

لدينا مجموعة واسعة من العلاج للمناطق التصبغ اعتمادا على عمق وموقع تصبغات. الليزر Medlite يعطي أفضل نتيجة في علاج فرط التصبغ العميق على الوجه واليدين، والصدر. وأيضاً الميكروديرمابريجن تعطي أيضاً نتائج جيدة في علاج التصدعات السطحية في الوجه والجسم. التقشير الكيميائي هو خيار آخر للوجه والظهر والمرفقين والركبتين وتحت الإبطين، ومنطقة البيكيني. أطباؤنا يستخدمون أيضاً  أفضل أنواع الميزوثيرابي المرخصة.

التصبغ

فرط التصبغ هو اسمرار في منطقة الجلد أو الأظافروتنتج بسبب وجود زيادة الميلانين في الجلد. يمكن أن يكون خلقي (مثل القهوة بالحليب أو وحمة أوتا وغيرها) أو مكتسب مثل التصبغات (الناجمة عن أضرار أشعة الشمس، والاتهابات أو إصابات الجلد الأخرى، بما في ذلك تلك المتعلقة حب الشباب الشائع). أصحاب البشرة الغامقة أو السمراء (من آسيا ، البحر الأبيض المتوسط)، أو لون البشرة الأفريقية هم أيضا أكثر عرضة لذلك، وخاصة إذا كانوا يقومونبالعرض المفرط للشمس. وتحدث العديد من أشكال فرط تصبغ بسبب إفراط إنتاج الميلانين. ويمكن أن يكون منتشر أو بؤري،  ويصيب منطقة الوجه والجزء الخلفي من اليدين.

الليزر لفرط تصبغ

Medlite C6  يعالج جميع أنواع فرط تصبغ سواء كانت علامات خلقية الولادة مثل وحمة أوتا، أو مكتسبة مثل التصبغات ما بعد التهابات، وبعد الحرق، إضافة لتصبغات حب الشباب، الكلف، النمش، بقع الشيخوخة، وأضرار أشعة الشمس.

التقشير الكيميائي

التقشير الكيميائي هو إجراء طبي وتجميلي يعمل على تقشير طبقات الجلد المتضررة بمشكلة ما لعلاجها، والسماح بنمو جلد جديد خال من هذه المشاكل، وله مظهر أفضل وأكثر صحة وشباباً.

وعند إجراء عملية التقشير الكيميائي، يستعمل الطبيب المواد الكيميائية والأحماض في تغطية المنطقة المرغوب في تقشيرها، وتترك لفترة معينة، وعند إزالتها يبدأ الجلد بالتقشر على مدار أيام، حتى ينتهي الأمر بالتخلص من طبقات الجلد السطحية المتضررة، ونمو طبقات جديدة أفضل.

تقنية التقشير الكيميائي هي واحدة من أقدم العمليات التجميلية في العالم، وأجريت في مصر القديمة، واليونان، وروما لمساعدة الناس على الحصول على بشرة أكثر جمالاً وصفاء ونضارة. اليوم، التقشير الكيميائي له شعبية كبيرة لأنه يعطي نتائج فورية تقريباً، ويمكن تأدية هذا  الإجراء التجميلي بالعيادات الخارجية.

ميزوثيرابي

ميزوثيرابي هو مزيج فريد من الفن والعلم وضعها الدكتور ميشيل Pistor باريس، فرنسا في عام 1952، والآن أصبحت واحدة من الطرق الأساسية والأكثر أهمية في أوروبا التي تستخدم لتحسين نسيج الجلد، وتعطي الامتلاء، والتوهج، والإشراق عن طريق استهداف الأدمة وهي مصدر الكولاجين ومصدر للشباب.

كما أنها وسيلة مهمة لمعالجة السمنة المحلية للمناطق التي لا تستجيب إلى النظام الغذائي وممارسة الرياضة. أيضاً، يتم استخدام الميزوثيرابي لعلاج حالات أخرى مثل تساقط الشعر وتبييض الوجه.

×

تواصل معنا





سوف نتواصل معك خلال يوم عمل واحد.

CALL
BUTTON