الورم الوعائي هو وحمة  تظهر على شكل عقدة حمراء  زاهية أو شعيرات من الأوعية الدموية الزائدة في الجلد.

أحيانًا تسمى علامة الفراولة ، ينمو الورم الوعائي خلال السنة الأولى من العمر ، وبعد ذلك يتراجع بمرور الوقت. أما الطفل الذي لديه ورم وعائي في مرحلة الطفولة ، عادة ما يبدو أثره بالإختفاء في سن العاشرة.

يحدث الورم الوعائي عند الولادة ، ولكن في كثير من الأحيان يظهر خلال الأشهر القليلة الأولى من الحياة. يظهر كعلامة حمراء مسطحة في أي مكان من الجسم ، وغالبًا على الوجه و فروة الرأس و الصدر أو الظهر. عادة ما يكون هناك علامة واحدة فقط ، ولكن أحياناً لدى بعض الأطفال أكثر من علامة واحدة ، لا سيما إذا كان الطفل جزءاًمن ولادة متعددة .

خلال السنة الأولى للطفل ، تكون العلامة حمراء و تنمو بسرعة وتصبح كتلة إسفنجية تبرز من الجلد. ثم تدخل مرحلة الراحة ، وفي النهاية تبدأ في الاختفاء ببطء.

علاج

لا تحتاج النسبة العظمى من الورم الوعائي لأي شكل من العلاج .

يشكل علاج الورم الوعائي موضع جدل, حيث يشعر بعض الأهالي بأن علاج الورم الوعائي ضروري لأن الورم الوعائي يسبب تشوهاً و يمكن أن يسبب مشاكل نفسية و اجتماعية .

يتردد الأطباء أيضا في معالجة الورم الوعائي  الذي لا يسبب مشاكل جسدية لأن الورم الوعائي يختفي تدريجيًا دون أي علاج ، كما أن العلاج يمكن أن يسبب  آثار جانبية.

تتضمن الخيارات العلاجية إذا أثر نمو الورم على رؤية الطفل أو سبب مشاكل أخرى ما يلي :

العلاج بالليزر :يمكن لليزر أن يوقف نمو الورم الوعائي و في بعض الأحيان يمكن أن يفيد في إزالة الورم الوعائي أو لعلاج القرحات التي تتشكل على الورم الوعائي في حال عدم الشفاء .و تتضمن التأثيرات الجانبية لهذا العلاج الألم و الإنتان و النزف و التندب و التغير في لون الجلد

الأسباب

يتألف الورم الوعائي الدموي من مجموعة كثيفة غير طبيعية من الأوعية الدموية الزائدة. وليس من الواضح حتى الآن سبب تجمع هذه الأوعية الدموية معاً ,و ممكن أن نرجع السبب لأسباب وراثية وجينية

تحدث أكثر في كثير من الأحيان أورام وعائية في:

  • الإناث
  • الأطفال الخدج
  • الأطفال البيض

يمكن للورم الوعائي في حالات خاصة أن يتحلل وأن تتشكل مكانه قرحة. الأمر الذي يؤدي إلى ألم و نزيف أو حدوث ندبات أو إنتان . يمكن في حالات نادرة أن يتداخل الورم الوعائي مع قدرة الطفل على الرؤية أو التنفس أو السمع أو إزالته و ذلك يعتمد على مكانه

الأدوية

يمكن أن تؤخذ الستروئيدات إما عن طريق الحقن أو التناول عن طريق الفم أو تطبيقها على الجلد. تعد هذه الأدوية ذات فعالية عندما تعطى خلال مرحلة النمو .قد يكون من الضروري في بعض الأحيان تكرار العلاج أو الإستعمال المديد .تتضمن التأثيرات الجانبية ضعف النمو وارتفاع مستوى السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم وتعتيم عدسة العين التي يفترض أن تكون صافية .

ما يزال البحث جارياً حول إيجاد علاجات فعالة مع أقل قدر ممكن من التأثيرات الجانبية و تتضمن هذه العلاجات الجديدة التجريبية حاصرات مستقبلات بيتا .

و مثبطات المناعة الموضعية

  • الليزر الصباغي النابض

    إنه جهاز ليزري يصدر ضوءاً لامعاً يمتص من قبل الأوعية الدموية الغير طبيعية المراد علاجها و التي بدورها تتدمر تلقائياً دون أن تحدث أي أذية للجلد المحيط بها ,لكون الليزر يستخدم الضوء الأصفر وهو آمن جداً على الجلد ولا يسبب أذية  للجلد على المدى البعيد.

  • اقرأ المزيد

قراءة المزيد عن العلاج الشباب للأبد

×

تواصل معنا





سوف نتواصل معك خلال يوم عمل واحد.

CALL
BUTTON