هي علامات جلدية ملونة بالبني أو الأزرق /الرمادي وناتجة خلقياً لوجود الميلانوسايت (الخلايا الصباغية ) عميقاًفي الأدمة عوضاً عن البشرة وهي أيضاً معروفة باسم الجلد كثير الخلايا الميلانينية
وحمة أوتا
ما هي وحمة أوتا؟
كيف يصاب المرء بوحمة أوتا ومن هم الأكثر عرضة للمرض ؟
لم يتم التعرف حتى الآن على المسبب الحقيقي للحالة إلا أنه لوحظت تغيرات جينية في الخلايا الصباغية للمصابين , وتعد وحمة أوتا حالة شائعة فهي تصيب 50% من المواليد وقد تظهر أيضا في المراهقة أو بعد النضج مما يدعم القائل بأن السبب يمكن أن يكون هرمونيا ً.
ما هي العلاجات المتوفرة؟
تعتبر علاجات وحمة أوتا تجميلية و لتمويه العلامات التشويهية وغالباً ما تستخدم علاجات الليزر (مثل ليزر الكيو سويتش إن دياج ذا ال 1064 نانومتر أو الكيو إس روبي ليزر ) أو ليزر الومضات الضوئية المكثفة (أي بي إل) و الذي يعمل على تدمير الخلايا الصباغية عادة ما تستخدم علاجات مركبة (أكثر من ليزر ) بشكل متكرر ويلاحظ أن ذوي البشرة الشقراء هم أكثر استفادة من أصحاب البشرة الداكنة أو السمراء وللأسف يمكن للوحمات العودة للظهور بعد العلاج وأحياناً تظهر أكثر غمقاً من السابق .
إذا كانت الإصابة تشمل العين يجب عمل فحص دوري لتجنب الماء الأزرق على العين . كما يجب زيارة طبيب الأمراض الجلدية فوراً في حالة ملاحظة أي تغييرات على الوحمات ، خاصة لأصحاب البشرة الشقراء.
ما هي علامات والأعراض والمضاعفات؟
- فرط التصبغ يصيب جانب واحد من الوجه (أحادي الجانب) أو جانبي الوجه (ثنائي الجانب)
- تعدد لون البقعة لتشمل البني البنفسجي أو الأزرق البنفسجي أو الأزرق والأخضر
- يمكن أن يصيب فرط التصبغ أجزاء من العين: الصلبة ، أو القرنية ، أو القزحية ، أو الشبكية
- كما يمكن أن يمتد فرط التصبغ إلى الفم
- الشامات لدى الأطفال يمكن أن تتطور وتتحول إلى اللون الداكن مع النمو
- اللون أو المعتقد أنه لون للشامات قد يتغير اعتماداً على ظروف شخصية ومناخية ، على سبيل المثال الإرهاق والحيض والطقس الحار
- إذا أصاب العين ، فنادراً ما يسبب الماء الأزرق على العين .
- الميلنوما الخبيثة (سرطان الجلد ) نادراً ما تتطور في الجلد كثير الخلايا الميلانينية وغالباًما يتم رصده في القوقاز . كما تم رصد الميلنوما في المشيمة والدماغ و المدار والقزحية ،و الجسم الهدبي ، والعصب البصري في الحالات المصابة بوحمة أوتا.
